تسجيل الدخول -> اضغط هنا

ماجستير الخدمة الاجتماعية

فيما يلي بعض ما قاله الطلاب عن تجربتهم الرائدة في هذا البرنامج.

مي جابر 

خلال التدريب الميداني الرابع قمت بالعمل مع الامهات على التبصير بموضوع القوانين الخاصة بالإعاقة بشكل عام وتدريبهن على مهارات التواصل الفعّال. كذلك تمكين المجموعة لتصبح قادرة على التعبير عن قضيتهم و إثارتها أمام المجتمع و الرأي العام وتقوية ايمانهم أن بإمكانهم عمل التغيير و الدفاع عن حقوق اطفالهم التعليمية.

تم اللقاء مع مدير التربية والتعليم وقسم التعليم الجامع، والذين بدورهم قرروا التواصل مع المؤسسة وتم تنفيذ خطة عمل تم على اثرها تغيير سياسات خاصة بالمؤسسات التي تقدم هذه الخدمات في منطقة بيت لحم وعمل ورشات تدريبية لجميع طاقم العاملين في هذه المؤسسات كما تم افتتاح غرف مصادر في نفس المؤسسة ، وتم تعيين طاقم مشرف من مديرية التربية والتعليم لتشخيص وضع كل طفل في نهاية كل عام، ايضا تعيين طاقم لتقييم عمل المعلمات العاملات مع الطلبة. 

رائد عويضات

أنا الأن في نهاية مسيرتي في هذا البرنامج، الذي يجذبني من مختلف النواحي البحثية والمنهجية والتطويرية، و يضع بصماته على النواحي والإعتبارات المهنية والمجتمعية التي دفعتني للإنضمام لهذا البرنامج وفق تقاطعات غنية وتراكمات للخبرة والأداء من قبل الهيئة التدريسية ترتبط بسياق الواقع الفلسطيني والإقليمي والدولي، و كل هذا يسير وفق البناء وإستثمار القدرات والخبرات الشخصية لي، ولجميع الزملاء والزميلات بطريقة منهجية إرتسم عليها الإطار العام لهذا البرنامج و أهدافه العامة، ويشعرك هذا الإطار بروعة و تناغم خبراتك الشخصية و ربطها بمجمل النظريات والنماذج المحلية والدولية.

 ويعمل هذا البرنامج على إعادة ترتيب أدواتك ومنهجياتك بما ترتأية مناسباً كأولويات في العمل المجتمعي، و يطلق لك العنان في الحرية والتفكير وفق مؤشرات تحتكم للمعطيات والبراهين العلمية والعملية، وهذا بإعتقادي ما يشكل باكورة  وقوة العمل المجتمعي والميداني.

ايناس دواني- لجان الطوارئ في القدس

لجان الطوارئ في القدس عبارة عن مجموعة من المتطوعين والناشطين من داخل الاحياء السكنية، يتم تنظيمهم من أجل العمل بالمجتمع ومن اجل المجتمع لمساعدة السكان لحظة وقوع الحدث الطارئ وهنا نعني بالأحداث الطارئة: نشوب الحرائق، الفيضانات، الثلوج وأي حدث قد يعرض السكان للخطر، يتركز دور المجموعة من اجل التدخل الاولي قبل وصول الجهات المختصة مثل الإسعاف، اطفائية والخ. حيث يتم تدريب وتأهيل طاقم الطوارئ من قبل المختصين في مجال التدخل وقت الطوارئ من اطفاء الحرائق، الدعم النفسي والإسعاف الاولي ليكونوا قادرين عل التدخل في الاحداث الطارئة. المبدأ من تجنيد لجان الطوارئ من داخل الاحياء السكنية يساعد في تقديم المساعدة لحظة الحدث الطارئ، ملمة مصادر المعرفة السكانيةـ تضيف نوع من الراحة والشعور بالأمان لدى السكان إضافة الى وجود هدف أساسي وهو تعزيز دور الافراد بالمجتمع ورفع الحس بالمسؤولية المجتمعية داخل الاحياء.

 الدوافع من إقامة مجموعات الطوارئ داخل القدس هو الاحتياج المجتمعي لوجود مجموعة من الأفراد التي تعنى في إدارة الاحداث الطارئة خاصة داخل اسوار البدة القديمة لخصوصية المنطقية وقلة الخدمات التي تقدم لحظة وقوع احداث طارئة.

كيتي نصر الله

رغم الصعوبات التي واجهتني كامراة عاملة ومتزوجة ولها اولاد في اتمام متطلبات هذا البرنامج من ابحاث ودراسات الا انني تحديت ذلك و قمت بمواحهة  تلك الضغوطات، لانني وجدت نفسي منتمية لهذ البرنامج، ينمي قدراتي على الصعيد الشخصي والمهني ويُكسبني المعرفة والمهارات الجديدة التي كنت بحاجة اليها في عملي رغم سنوات الخبرة العملية الطويلة. والطرق الحديثة والاساليب المتطورة  في خدمة المجتمع وافراده.

ياسمين شقيرات

نحن مجموعة مكونة من 18 طالب من مختلف الفئات العمرية ومن مختلف الوظائف  ومختلف المؤسسات المجتمعية وكل لديه خبره تكللت بالعديد من السنوات التي نجلبها معنا الى يومنا الدراسي ، نتبادل في كل مره العديد من المعلومات والخبرات فيما بيننا واصبحنا نشعر بمدى اهمية كل فرد في المجموعه .

 

 

مجدولين ماجد ناطور

قبل الانضمام لبرنامج الماجيستير بالخدمة الاجتماعية في جامعة بيت لحم كنت أعمل في مجال تقديم الخدمات على المستوى الفردي، وبعد سماعي عن هذا البرنامج قررت أن أخوض تجربة العمل المجتمعي وأختبر قدراتي في هذا المجال الواسع.

وانضممت للبرنامج الذي بدأت فيه بتشكيل صورة لكيفية العمل المجتمعي وتوسيع الدائرة من العمل الفردي للمجتمعي، وذلك انطلاقا من ايماني بأن العمل المجتمعي يقدم الفائدة الأشمل لأكبر شريحة مجتمعية ممكنة، وبالتالي تعميم التجارب والخبرات والفائدة على أفراد المجتمع بجميع فئاته، وأيضا من ايماني الأكبر بأن جميع أفراد المجتمع لهم صوت قادر على البدء بالتغيير لتحقيق الأهداف وتلبية الاحتياجات، ودوري كأخصائية اجتماعية مجتمعية هو سماع هذا الصوت والعمل معه على احداث التغيرالمطلوب.

أما على الصعيد الشخصي فقد أضاف لي البرنامج العديد من المهارات والخبرات التي تعزز الانتماء للمجتمع المحلي والانساني، وجعلتني أكثر تحيز للاهتمام بالفئات المهمشة وتسليط الضوء بشكل علمي ومجتمعي وانساني عليهم، وأكسبني مهارات العمل التعاوني القائم على الاندماج الحقيقي في المجتمع الذي بدوره عزز لدي القدرة على تحمل المسؤولية من جهة، والقدرة على أن أكون ميسرة للتغير المجتمعي الذي يتطلب التفكير بصورة أكثر واقعية، وبالتالي القدرة على سماع احتياجات المجتمع المحلي الحقيقية وتقييمها ومحاولة العمل على تلبيتها بالتشارك مع جميع أفراد المجتمع. 

أما من جانب أكاديمي فقد عزز لي البرنامج مهارات البحث العلمي وكتابة التقارير المجتمعية، وعمل دراسات لتحليل ونقد بنية المجتمع الفلسطيني الذي يواجه العديد من التحديات المجتمعية، السياسية والاقتصادية، والمساعدة على توسيع دائرة الفهم والتحليل ونقلها لأفراد المجتمع لتعزيز نقاط القوة التي يمتلكها المجتمع الفلسطيني وبالمقابل العمل على تقوية نقاط الضعف لصالح المجتمع ككل. وانطلاقاً من هذه التجربة أود أن أقدم جزيل الشكر للقادة القائمين على البرنامج والمتمثلين بالهيئة التدريسية والزملاء في هذا البرنامج الذين ساهموا في تعزيز ودعم استمرار العملية التعليمية التي بدورها تساهم في نشر المعرفة والخبرات نحو مجتمع أفضل.

جيهان الجعبري 

اسمي جيهان الجعبري طالبة  في برنامج الماجستير في الخدمة الاجتماعية  -جامعة بيت لحم انضمت إلى البرنامج من عام2015 إلى الآن, ولقد استفدت منه بشكل واضح واثر علي للأفضل في عملي وبطبيعة تعاملي مع المجتمع الفلسطيني بكافة مؤسساته , حيث وفر لي البرنامج الكثير من الخبرات العلمية والعملية التي تضمنت المشاركة في الخبرات نحن كطلاب وأيضا كموظفين حيث كنت أتعلم النظريات ونقوم على  تطبيقها على ارض الواقع. مما اكسبنا خبرة مهنية بالإضافة الى قوة التشبيك وفتح علاقات  ناجحة مع المؤسسات والمجتمع المحلي والدولي  .ولا أنسى دعمنا من قبل الطاقم الإداري والتعليمي نحو عملية تعلم مستمرة نحو الأفضل .

فادي عبد ربه

على الصعيد المهني  عند التحاقي بالبرنامج كنت اعمل بالحالات الفردية وبرنامج الماجستير يركز على العمل الجماهيري، والسؤال الذي طرحته على نفسي كان ما لهذا البرنامج علاقة بعملي ؟ ولكني بعد هذه التجربة اجزم اننا ما لم نغير المجتمع لن نصل الى تغيير الفرد فنحن كوكلاء للتغير نطمح بل استطيع القول أن هذه رسالتنا وهو أن نحدث التغيير الايجابي بدا من المجتمع الى الافراد. أما أكاديميا فإنني أرى ان هذه التجربة جعلتني التفت إلى قدرات نسيتها أو تناسيتها أو أصلا لم أكن واعي لها وأنا اليوم اشعر أكثر اني بحاجة للمزيد للتعلم والعمل بما تعلمت، فاكاديميا تفتحت امامي السبل اكثر واصبحت اكثر وعيا بنفسي بداية وبمن حولي ايضا. 

محمد القيسي

من جهة لقد كان البرنامج مكثفا وذلك ليلبي مخرجات البرنامج الاكاديمية. لم يكن سهلا كشخص يعمل بشكل كامل المتابعة لكل متطلبات البرنامج من ناحية قراءة ومهمات. ورغم ذلك كنت استمتع بقراءة الكثير من المقالات وتعلم عدد من نماذج ومناهج العمل الجديدة. لقد عملت هذه التجربة على الرفع من قدراتي ومن مستوى المعرفة لدي حول القضايا المجتمعية المختلفة والخدمة الاجتماعية كمهنة ومفاهيم مثل التمكين، العدالة الاجتماعية، العمل على المستوى الشامل في المجتمع.