بكالوريوس في الإعلام: الإعلام التفاعلي والاتصال

الإعلام التفاعلي

هو الإعلام البديل للإعلام التقليدي المتعارف عليه القائم في العملية الإعلامية على الاتصال فقط دون التواصل الفعّال مع الجمهور، إذ يوظف التقنيات الحديثة (الرقمية) في إنتاج محتوى إعلامي يُحمّل على وسائط إعلامية جديدة تمكّن المتلقي من التفاعل مع المحتوى الإعلامي عوضا عن بقائه متلقيا لهذا المحتوى.  مما يجعل من العملية الإعلامية تواصلية وانتاجية في اتجاهين بين مرسلٍ ومتلقٍ يتبادلان الموقف في العملية التواصلية، بحيث لا يبقى المتلقي سلبيا وإنما يكون شريكا في العملية الإعلامية وعنصرا أو مكونا أساسيا فيها، فيتفاعل بإيجابية مع المحتوى الإعلامي بإبداء رأيه أو طرح أفكار جديدة أو تطويرية من خلال ما توفره وسائل الإعلام التواصلية من منصات إعلامية. كما يمكّن الإعلامي من إنتاج محتوى إعلامي وتحميله وبثه أو عرضه عبر وسائط إعلامية متعددة توفرها التقنيات الحديثة وإدماج الحاسوب في إنتاج المحتوى الإعلامي وتحقيق التفاعل بتوظيف: (الإنترنت، YouTube، ومنصات التواصل الاجتماعي، المواقع الإخبارية، الهاتف النقّال، التلفزيون، الصحف الإلكترونية وغيرها).

رسالة البرنامج وانسجامها مع رسالة الجامعة

يهدف برنامج الإعلام إلى تمكين الطلبة وإكسابهم المعرفة العلمية والتقنية في الإعلام التفاعلي بالتركيز على الإعلام المرئي التفاعلي، ومهاراته العملية وأهميته في التواصل المجتمعي باعتباره الحقل الذي يسهم في صياغة الوعيين الفردي والجمعي، وتمكينهم من مواكبة التطورات المهنية والفنية والتقنية في وسائل الإعلام وعملية التواصل. من خلال دراسة قواعد تحرير المحتوى الإعلامي، وثم تصميم التطبيقات والتقنيات الحديثة في بث ّهذا المحتوى وعرضه. وتنسجم رسالة البرنامج مع رسالة الجامعة التي تؤكّد على التميّز في برامجها الأكاديمية، وعلى الارتقاء بالطلبة ليكونوا ملتزمين وقياديين في المجتمع، وترعى القيم المشتركة، والمبادئ الأخلاقية، والتفاني في خدمة الصالح العام، على أساس من العقلانية والرؤية الأخلاقية والمبادئ الربانية والإنسانية، وبذلك فلجامعة بيت لحم وظائف ثلاث رئيسية وهي التعليم والبحث والخدمة فيعمل برنامج الإعلام التفاعلي والاتصال على تحقيق الوظائف الثلاث.

مجالات عمل الخريجين (فرص العمل)

  1. بالنظر لانخفاض تكلفة إنتاج منصات التواصل والإعلام التفاعلي على الإنترنت ومن ثم انخفاض تكلفة إنتاج المحتوى الإعلامي مقارنة بالتكلفة العالية لإنتاج هذا المحتوى في وسائل الإعلام القائمة حاليا، ولتوفر الأجهزة التقنية الحديثة ( الهاتف النقال، الحاسوب، برامج المونتاج وغيرها ) فيمكن للخريج / ة أن يخلق فرص عمل ذاتية بأن يصمم منصة إعلامية خاصة به أو بالتعاون مع زملاء آخرين إلكترونيا، من بينها: ( مواقع إلكترونية إخبارية، صحف رقمية، قنوات مرئية  على الإنترنت، إذاعة على الإنترنت، مركز إنتاج إعلامي على الإنترنت، مركز لقياس الرأي العام على الإنترنت، مركز للاستشارات الإعلامية على الإنترنت، مركز للترويج الإعلامي التجاري أو الدعائي على الإنترنت، مركز للعلاقات العامة والتواصل على الإنترنت وغير ذلك )، لإنتاج المحتوى الإعلامي وبثه ( التقارير، الصور، الإعلانات، الأفلام الوثائقية، الومضات المرئية والمسموعة، وغير ذلك )، وهذا سيوفر فرص عمل بإمكانيات متاحة. وسيمكّنهم ذلك أيضا من تجاوز الحدود الجغرافية التي تعد مقيّدا للإعلام (التقليدي)، ليروجوا لإنتاجهم الإعلامي إلكترونيا في مجالات عمل خارجية بالتواصل مع مؤسسات إعلامية أخرى أو مؤسسات غير إعلامية تسعى لتوظيف الإعلام للترويج لإنتاجها سواء كانت تجارية أو سياحية أو ثقافية أو فنية أو تعليمية وغير ذلك.
  2. وبما أن البرنامج يتميّز بطرح 9 مساقات باللغة الإنجليزية من بينها مساقات الجامعة الحالية، (إنجليزي 120 و121 و213) إضافة إلى مساقات تقنية / مهنية سيتمكن الخريج / ة من اكتساب مهارات بناء المحتوى الإعلامي باللغة الإنجليزية أيضا، فمن المتوقع أن يساعد ذلك على إمكانية التواصل مع مؤسسات أجنبية للتعاون معها في إنتاج محتوى إعلامي يوافق احتياجات تلك المؤسسات.
  3. يمكّن البرنامج الخريجين/ات المؤهلين من العمل في مؤسسات إعلامية فلسطينية مرئية ومسموعة ومطبوعة بدأت بالتحولّ إلى الإعلام التفاعلي أو استحدثته كوسيلة أساسية في البث والعمل إلى جانب طرائق البث التقليدية، منها العمل في مجال التصوير، ومؤسسات تصميم الجرافيك ومؤسسات الدعاية والإعلان ومؤسسات إنتاج الأفلام الوثائقية، ومحطات التلفزة ومحطات الإذاعة والمواقع الإخبارية الإلكترونية، وكذلك العمل مع مؤسسات إعلامية عربية غير فلسطينية سواء تعمل داخل فلسطين أو خارجها.
  4. يمكّن التخصص الجديد الخريجين المؤهلين من إنشاء مؤسسات إنتاج إعلامية، أو منصات إعلامية، أو مواقع إعلامية خاصة بهم سواء في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية أو الومضات المرئية أو الترويجية أو التوعوية والتثقيفية والتربوية والتعليمية وغيرها، سواء كانت هذه المحتويات جماهيرية أو موجّهة لفئات محددة، مما يزيد من فرص العمل لديهم، ولاسيما أن إمكانية توظيف التقنيات الحديثة في التحرير الإعلامي والإنتاج متاحة. بخلاف المؤسسات التقليدية (التلفزيون، الإذاعة، الصحف) التي تحتاج إلى تكلفة مالية عالية وطواقم عمل عديدة ولوجستيات ضخمة وغير ذلك. فالإنترنت متاح للجميع، وامتلاك المهارات في الإنتاج الإعلامي يجعل من توظيف هذا الوسيط (الإنترنت) كوسيط إعلامي أكثر مهنية وإتقانا وتفاعليا.
  5. يمكّن البرنامج الخريجين المؤهلين من العمل في مؤسسات رسمية وأهلية وخاصة في أقسام العلاقات العامة التي توظف التقنيات الإعلامية التفاعلية في الترويج لأنشطتها وبرامجها التوعوية والتمويلية.
  6. يمكّن البرنامج الخريجين المؤهلين من تطوير السوق الإعلاني الفلسطيني عبر إعداد المحتوى الإعلاني وتحريره، ومن ثم توظيف الوسائط الإعلامية التفاعلية في الترويج التجاري، في سياق تطور التسويق الذي أصبح الإعلام التفاعلي فضاءه الأهم.
  7. يمكّن البرنامج الخريجين من العمل مركّزين إعلاميين في المدارس وخاصة في مدارس مدينة القدس.
  8. يمكّن البرنامج الخريجين من العمل في مؤسسات البحث في مجال البحث الإعلامي في فضاءاته المختلفة وخاصة البحث النظري المكتوب.
  9. مستشار ومنسق برامج إعلامية ومنظم حملات إعلامية ترويجية وتثقيفية في المؤسسات المختلفة.
  10. مترجم إعلامي في الترجمة الفورية أو المطبوعة في المؤتمرات الصحفية في هذا الجانب.

في مستوى التعليم والتعلّم/ في برنامج الإعلام

  • في مسارات الدراسة يركز البرنامج  الحالي في مساره المنفرد على طرح مساقات نظرية / مهنية  بنسبة 55%  يدرس فيها الطلبة قواعد التحرير والإعداد، وكتابة النصوص الإعلامية المتعددة ، ودراسة النظريات الإعلامية، وقواعد الخطاب الإعلامي، وتحليل الرأي العام، والترجمة الإعلامية ومناهج البحث في الإعلام، يقابل ذلك دراسة الطلبة مساقات فنية بنسبة 45 % ذات صلة مباشرة بتوظيف التقنيات الحديث /الرقمية في الإنتاج الإعلامي من حيث التصوير الرقمي، وتصميم البرامج وفق تقنيات الأبعاد 2D  و 3D  ، وتقنيات المونتاج والصوت والإضاءة، وتوظيف التقنيات الحديثة وسائط إعلامية تفاعلية لتحميل المحتوى الإعلامي، وهذا ما يميز البرنامج من حيث مسارات الدراسة.
  • يطرح البرنامج مساقات باللغة الإنجليزية وخاصة المساقات التي توظف التقنيات الحديثة (التصوير، الصوت والإضاءة، الإخراج، المونتاج، المحتويات التفاعلية)، إضافة إلى مساقات أخرى منها: (لغة الإعلام بالإنجليزية والترجمة الإعلامية). وطرح هذه المساقات باللغة الإنجليزية يمكّن الطلبة من إتقان الاصطلاحات الإعلامية التي هي أساسا اصطلاحات إنجليزية، ثم تمكنه من العمل في مؤسسات إعلامية ناطقة بلغات أخرى غير العربية. هذا إضافة إلى مساقات أخرى باللغة الإنجليزية كمتطلبات جامعة أو كلية.
  • يعزز البرنامج التطبيق العملي، حيث يعمل الطلبة على إنتاج موادهم الإعلامية، ثم بنائها في مختبرات واستوديوهات التسجيل واستوديو التلفزيون ومختبر المونتاج المتوافرة في الجامعة. ويشمل ذلك تصميم الصفحات الإعلامية والقنوات التفاعلية على الإنترنت وتحميل المحتويات الإعلامية الخاصة بهم.

التطبيق العملي

ويأخذ التطبيق العملي سياقات ثلاثة هي:

  1. التدريب الميداني الخارجي.
  2. التدريب العملي في الاستوديوهات الخاصة بالتعلّم والتعليم في دائرة الإعلام ومركز تكنولوجيا المعلومات التابع للجامعة.
  3. التدرب في مؤسسات إعلامية شريكة بالاتفاق: (محطات تلفزة وإذاعة، مؤسسات إنتاج إعلامي). منها شبكة فلسطين الإخبارية، راديو بلدنا، راديو بيت لحم 2002

مسار البرنامج:

يتيح البرنامج التخصص المنفرد في الإعلام التفاعلي والاتصال بواقع 90 ساعة معتمدة منها 81 ساعة اجبارية و9 ساعات اختيارية من مساقات الإعلام التفاعلي والاتصال إضافة الى 40 ساعة متطلبات جامعة.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial